أبو نصر الفارابي

23

الالفاظ المستعملة في المنطق

( 3 ) « رسالة صدّر بها أبو نصر محمّد بن محمّد الفارابيّ كتابه في المنطق » ( راجع نشرة توركر ، ص 187 ، وقارن نشرة دنلوب ، ص ص 224 - 225 ، العنوان من النسختين الخطّيّتين المذكورتين أعلاه ، وينتهي النصّ في النسختين الخطّيّتين هكذا « تمت المقدمة التي قبل الفصول الخمسة » ، وفي نسخة مشكاة ، رقم 240 ، الورقة 123 وصفحة بيضاء تسبق هذا النصّ وضع فيها « مقالة للفارابي صدر بها كتابه في المنطق مع مقالة في الكليات الخمس والمقالتان مع ما يليهما وهو كتاب الأوسط الكبير في المنطق لأبي نصر الفارابي » وهو قول غير واضح المعنى ولا يوجد في نسخة امانت خزينه سى التي تتّفق محتويات هذا القسم منها ومحتويات نسخة مشكاة ) . ( 4 ) « كتاب إيساغوجي أي المدخل » ( راجع نشرة دنلوب ، ص 118 ) الذي ينتهي بالعبارة التي سبق ذكرها وهي « ويتلو هذا الكتاب كتاب قاطيغورياس من الأوسط الكبير » . والناظر في هذه الكتب الأربعة يجد أنّ كتاب « القياس الصغير » ( رقم 2 ) ، الذي تذكره الفهارس القديمة على حدة ، ليس في مكانه في ترتيب الكتب المنطقيّة . أمّا الكتب الثلاثة الباقية ، فالنسختان الخطّيّتان المذكورتان تتّفقان في أنّ « الرسالة » ( رقم 3 ) هي « مقدّمة » وأنّ مكانها هو « قبل الفصول الخمسة » ( رقم 1 ) . وهذه المقدّمة تنتهي بتلخيص صغير جدّا لموضوع كتاب « إيساغوجي » ( رقم 4 ) . أمّا الكتاب الذي هذه مقدّمته ، وهو « الفصول الخمسة » ، فيستمرّ أيضا في تلخيص بعض مواضيع « إيساغوجي » وكتاب « المقولات » . ولذلك ( وبعد وضع كتاب « القياس الصغير » جانبا ) لا يمكن قبول ترتيب الكتب الباقية وجمعها مع نصّ كتاب « المقولات » الموجود في النسختين الخطّيّتين ، وذلك لأنّ « الرسالة » ( رقم 3 ) و « الفصول الخمسة » ( رقم 1 ) هي مختصر صغير لمواضيع « إيساغوجي » ( رقم 4 ) ولكتاب « المقولات » الذي يتلوه . وإنّما يجب القول إنّهما جزءان من « جوامع » أو مختصر « صغير » لكتب المنطق وإنّ كتاب